الأحلام من زاوية نفسيّة
تأملات تستحق المعرفة
الأحلام من زاوية نفسيّة
قد تشكّل الأحلام نافذة تُساعد الفرد على فهم بعض الجوانب الكامنة في ذاته وما تحتويه من رغبات وميول واهتمامات ومخاوف وصراعات وأمنيات
وقد تكشف أحياناً عن تناقضات داخلية لا ينتبه إليها في حياته اليومية
وقد تساعد بعض الأحلام الفرد على الاقتراب من إجابات لتساؤلات لم يجد لها تفسيراً وهو في حالة الوعي ، وقد تلفت إنتباهه إلى أمور تحتاج مراجعة أو تصحيح
واستندت في هذه الفكرة إلى قراءتي لبعض ما جاء في كتاب تفسير الأحلام لعالم التحليل النفسي سيجموند فرويد وإلى ملاحظاتي وتحليلي الشخصي لأحلامي وربطها بما أعرفه وأدرسه في علم النفس
ملاحظة : يتحدث فرويد على ان الفرد في حالة الوعي قد يحاول ان يتجاهل ويكبت وينكر بعض الحقائق او ما يحتاج له بسبب حالة نفسية ما يعيشها وهذا يعني انه يقوم بإحالة هذا من ساحة الشعور إلى اللاشعور
ومن هذا المنطلق اعتبر ان ما يوجد في اللاشعور قد يظهر بصورة رمزية في الأحلام حيث ان رقابة الأنا الأعلى تضعف
فتبرز بعض الميول والرغبات المرتبطة بالهو والتي قد تتعارض مع مبادئه وقيمه الأخلاقية التي يتبناها في الحالة العادية
وحتى إن لم تكن جميع تفسيرات فرويد للأحلام مقبولة اليوم فإن القيمة التي ما زالت تجذبني في هذا الطرح هي دعوته للنظر إلى الحلم بوصفه رسالة تستحق التأمل لا مجرد صور عشوائية تمر اثناء النوم
توضيح : (الأنا الأعلى يتمثل بالضمير الذي يحتوي على القيم والأخلاقيات التي اكتسبها الإنسان من أسرته ومجتمعه والذي يهدف إلى ضبط سلوك الفرد حتى لا يشذ عن ما يحرمه المجتمع او فلسفة الفرد
والهو يتمثل بالجانب الغريزي من الشخصية الذي يسعى لاشباع الرغبات والدوافع بصورة مباشرة وفورية دون الاهتمام بالاعتبارات الأخلاقية والاجتماعية )
•الأخصائية النفسية رنا رضوان



فعلا،أتفق معك لأن الأحلام ليست مجرد صور او رموز بسيطة ،بل تشير الى شيء أكبر