مهنة العلاج النفسي
ليس من السهل أن تكون أخصائياً نفسياً
لأنك لا تتعامل مع كلمات فقط بل مع أرواح مثقلة بما لا يراه بقية الناس ، في هذه المهنة أنت لا تسمع الحكاية كما تُروى لك ، بل كما يَشعُر فيها صاحبها وهذا ما يسمى( بالتعاطف )
وتلتقط ما بين كلماته وترى الألم المختبئ خلف صمته وتفهم أن تعابير الوجه وحركات الجسد تقول الكثير عن معاناته وألمه وضياعه
وتفهم ما لم يستطع الشخص فهمه عن نفسه لأنك تحلل وتربط ما يقوله لك وما تلاحظه خلال الجلسات ، حتى تخرج بصورة كاملة عن حالته ، أن تكون معالجاً نفسياً يعني أن تجلس أمام إنسان يحمل فوضاه و خوفه ومعاناته وتناقضاته وربما ظلامه الذي يخاف من مواجهته
وتختار رغم كل ذلك أن تراه بإنسانية كاملة دون أحكام مسبقة أو لومه أو إشعاره بأي شعورٍ سلبي
بكل تأكيد هذه المهنة ليست سهلة لأنك
تُدرّب نفسك على التقبّل اللامشروط للجميع
و تحافظ على اتزانك بينما تسمع قصصاً قد تهزّ داخلك وقد تغضبك في أحيان أُخرى
الأخصائي النفسي الحقيقي الكفؤ لا يرى الناس بعين الحكم المسبق ولا يختزلهم في أخطائهم أو غرابتهم
بل يحاول أن يفهم كيف وصلوا إلى ما هم عليه ؟
في العلاج النفسي نحن لا نبحث عن الشخص “الصحيح” أو “الخاطئ” أو الأسهل" تعاملاً معه
بل نبحث عن الانسان بكل ما فيه من صفات لنساعده بكل ما نمتلك من قدرات ومهارات وهنا تكمُن عظمة هذه المهنة .
•الأخصائيّة النفسيّة رنا رضوان


تخصص الأقوياء والشجعان من داخل الأنفس لأحتواء أنفس المعانين .
هذا التخصص إنساني وهدفه سامي ولو لم أتخصص في الإعلام لتخصصت فيه!
ولكن عندي تساؤل، الاخصائيين النفسيين يمرون بضغوطات من القصص التي يسمعونها من المراجعين فكيف يعالجون هذه المشكلة